محمد بن أحمد بن إسحاق ابن يحيى الوشاء
134
الظرف والظرفاء
الهذلي ، وأبو صخر الهذلي ، وأبو دهبل الجمحي ، وريسان العذري ، والصّمّة بن عبد اللّه القشيري ، وابن أذينة وابن الدّمينة وابن الطثرية وابن ميادة والحسين بن مطير إلى آخرين لا يحصيهم العدد ، ولا يبلغهم الأمد ، وقد ضرب في عروة بعشقه المثل ، لأنّه كان أطولهم صبوة ، وأكثرهم في العشق كثرة . أنشدني أحمد بن يحيى لأبي وجزة السعدي « 3 » : [ من الطويل ] وفي عروة العذريّ ، إن متّ ، أسوة ، * وعمرو بن عجلان الذي فتنت هند « 4 » وبي مثل ما ماتا به غير أنني * إلى أجل لم يأتني وقته بعد هل الحبّ إلّا عبرة بعد زفرة ، * وحرّ على الأحشاء ليس له برد وفيض دخوع العين بالليل كلّما * بدا علم من أرضكم لم يكن يبدو وقال كثير « 5 » : [ من الطويل ] وأصبحت مما أحدث الدّهر خاشعا ، * وكنت لريب الدهر لا أتخشّع وعروة لم يلق الذي قد لقيته * بعفراء ، والنّهديّ ما أتفجّع وقال جرير « 6 » : [ من البسيط ] هل أنت شافية قلبا يهيم بكم ، * لم يلق عروة من عفراء ما وجدا
--> ( 3 ) أبو وجزة السعدي : يزيد بن عبيد فيما قال أصحاب الحديث ، ويزيد بن أبي عبيد حسب بعض النسابين . شاعر محدث مقرىء من التابعين . أصله من بني سليم ونسب إلى بني سعد الذين عاش في كنفهم ، توفي 130 ه . ( الأعلام 8 : 185 ، الأغاني 11 : 41 ( بولاق ) طبقات القراء 2 : 388 الشعر والشعراء ( ط . الثقافة ) 591 ، مشاهير علماء الأمصار رقم 566 ) . ( 4 ) الأبيات في أمالي القالي 2 : 219 منسوبة لقيس بن ذريح ، وهي في تزيين الأسواق 50 ؛ والأخيران في الأمالي البصرية 2 : 176 منسوبان إلى جابر بن تغلب التغلبي . وعروة العذري هو عروة بن حزام وترجمته في الأغاني ( الهيئة العامة ) 23 : 145 والشعر والشعراء 519 ( ط . الثقافة ) ، وعمرو بن عجلان النهدي صاحب هند . كذا يرد . وفي المصادر عبد اللّه بن عجلان صاحب هند ، ترجمته في الشعر والشعراء 604 ، الأغاني 19 : 102 ( دار الكتب ) تزيين الأسواق 140 مصارع العشاق 2 : 27 ) . ( 5 ) البيتان في ديوانه 405 . ( 6 ) ديوان جرير 125 .